يبين الجار حين يبين عني

يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّيوَلَم تأنَس إليَّ كِلابُ جاريوَنَظعَنُ جارَتي مِن جَنبِ بَيتي

إذا زجرت لجوجا زدته علقا

إِذا زَجَرتَ لَجُوجا زِدتَه عُلَقاولجَّتِ النَّفسُ منهُ في تَمَادِيهافَعُد عليه إذا ما نَفسُه جَمَحت

فتن الشعبي لما

فُتِنَ الشَّعبِيُّ لَمّارَفَعَ الطَّرفَ إِلَيهافَتَنَتهُ بِدَلالٍ

يا ربع رامة بالعلياء من ريم

يا رَبع رامَة بِالعَلياءِ مِن ريمِهَل تَرجِعَنَّ إِذا حَيَّيت تَسليميما بالُ حَيٍّ غَدَت بُزلُ المَطِيِّ بِهِم

ألا أبلغ أبا قيس رسولا

أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاًفَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّيوَلَكِنِّي طَويتُ الكَشحَ لَمّا