تكنّفني الواشون من كل جانب
تكنّفني الواشون من كل جانبولو كان واشٍ واحد لكفانياإذا ما قعدنا مقعدا نستلذه
يبين الجار حين يبين عني
يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّيوَلَم تأنَس إليَّ كِلابُ جاريوَنَظعَنُ جارَتي مِن جَنبِ بَيتي
فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة
فطأ معرضاً إن الحتوف كثيرةوإنك لا تبقي لنفسك باقيا
إذا زجرت لجوجا زدته علقا
إِذا زَجَرتَ لَجُوجا زِدتَه عُلَقاولجَّتِ النَّفسُ منهُ في تَمَادِيهافَعُد عليه إذا ما نَفسُه جَمَحت
العلم ينعش أقواما فينفعهم
العِلمُ يُنعِشُ أقوَاماً فَيَنفَعُهُمكالغَيثِ يُدرِكُ عِيدَاناً فيُحييها
سائل سليطا إذ ما الحرب أفزعها
سائل سليطاً إذ ما الحرب أفزعهاما بال خيلكم قمساً هواديهالا يرفعون إلى داع أعنتها
النفس تكلف بالدنيا وقد علمت
النفسُ تَكلَفُ بالدنيا وقد عَلِمَتأن السَّلامةَ منها تَركُ ما فيهَاواللَّهِ ما قَنَعَت نَفسِي بما رُزِقَت
فتن الشعبي لما
فُتِنَ الشَّعبِيُّ لَمّارَفَعَ الطَّرفَ إِلَيهافَتَنَتهُ بِدَلالٍ
يا ربع رامة بالعلياء من ريم
يا رَبع رامَة بِالعَلياءِ مِن ريمِهَل تَرجِعَنَّ إِذا حَيَّيت تَسليميما بالُ حَيٍّ غَدَت بُزلُ المَطِيِّ بِهِم
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاًفَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّيوَلَكِنِّي طَويتُ الكَشحَ لَمّا