ألا ذكراني يا خليلي ما قضى

أَلا ذَكِّراني يا خَليلَيَّ ما قَضىمِنَ العَيشِ إِذ لَم يَبْقَ إِلّا تَذَكُّريوَإِذ لاِهتِزازِ العيسِ بِالركبِ لذَّةٌ

ألا يا لقومي للتجلد والصبر

أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِوَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْريوَللشَّيء تَنساهُ وَتَذكُرُ غَيرَهُ

ويطير أسوده ويبرق تحته

وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُبَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِيذو بُردَةٍ خَلَت عَلى جُؤشوشِهِ