يا معطشي من وصال كنت وارده
يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُهَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشيكَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها
أتهجرني وتغصبني كتابي
أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابيوَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابيأَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّي
بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر
بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِوَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبريأَرى نَبوَةً لَم أَدرِ سِرَّ اِعتِراضِها
أعرفك راح في عرف الرياح
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِفَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحيوَذِكرُكِ ما تَعَرَّضَ أَم عَذابٌ
كم لريح الغرب من عرف ندي
كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّكَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّحَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجدِ الَّذي
طابت لنا ليلتنا الخاليه
طابَت لَنا لَيلَتُنا الخالِيَهفَلتُنسِناها هَذِهِ التالِيَهأَبا المَعالي نَحنُ في راحَةٍ
قل للوزير وقد قطعت بمدحه
قُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِزَمَني فَكانَ السِجنُ مِنهُ ثَوابيلا تَخشَ في حَقّي بِما أَمضَيتَهُ
وما ضربت عتبى لذنب أتت به
وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِوَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربيفَقامَت تَجُرُّ الذَيلَ عاثِرَةً بِهِ
أعدد زما ورد ليوم القرى
أَعدِد زَما وردَ لِيَومِ القِرىوَالتَمرَ بَعدَ السكرِ العَسكَريقَدّم إِلَينا الخُبزَ يا سَيِّدي
أراني كلما فاخرت قوما
أَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماًفَخرتُهُمُ بِنَفسي أَم نِجاريخُذوا خَبَري بِهِ عِن خَوفِ شانٍ