أحين علمت حظك من ودادي
أَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِداديوَلَم تَجهَل مَحَلَّكَ مِن فُؤاديوَقادَنِيَ الهَوى فَاِنقَدتُ طَوعاً
أيوحشني الزمان وأنت أنسي
أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسيوَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسيوَأَغرِسُ في مَحَبَّتِكَ الأَماني
هل راكب ذاهب عنهم يحييني
هَل راكِبٌ ذاهِبٌ عَنهُم يُحَيِّينيإِذ لا كِتابَ يُوافيني فَيُحيِينيقَد مِتُّ إِلّا ذَماءً فِيَّ يُمسِكُهُ
إليك من الأنام غدا ارتياحي
إِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحيوَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحيوَما اعتَرَضَت هُمومُ النَفسِ إِلّا
متى أبثك ما بي
مَتى أَبُثُّكِ ما بييا راحَتي وَعَذابيمَتى يَنوبُ لِساني
يا مستخفا بعاشقيه
يا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِوَمُستَغِشّاً لِناصِحيهِوَمَن أَطاعَ الوُشاةَ فينا
ثقي بي يا معذبتي فإني
ثِقي بي يا مُعَذِّبَتي فَإِنّيسَأَحفَظُ فيكِ ما ضَيَّعتِ مِنّيوَإِن أَصبَحتِ قَد أَرضَيتِ قَوماً
أغائبة عني وحاضرة معي
أَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعيأُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسمَعيأَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى
أرخصتني من بعد ما أغليتني
أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِنيوَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِنيبادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى
يا قاطعا حبل ودي
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّيوَواصِلاً حَبلَ صَدّيوَسالِياً لَيسَ يَدري