ومالكة رقي وما أنا ملكها
ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُهاأَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقيلئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّني
ناحت مطوقة في البان تزعجني
ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُنيبما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجانيكأَنَّما هي إذ تشدو على فَنَن
أما والهوى بالوجوه الملاح
أَمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِلَقَدْ لَذَّ لي في الغرام افتضاحيومن ثَمَّ رُحْتُ وقول العذول
عيدي بيوم شفائكم لسقامي
عيدي بيوم شفائِكم لسقاميإنْ تَعطفوا يوماً فذاك مرامييا خلَّةً أرعى ذِمام ودادهم
ذكرت على النوى عهد التصابي
ذكرتُ على النوى عهد التَّصابيفأشجاني وهيَّجَ بعضَ ما بيوشوَّقني معالم كنتُ فيها
هذه الدار وهاتيك المغاني
هذه الدارُ وهاتيك المغانيفَسَقاها بِدَمٍ أحْمَر قانيدَنِفٌ عَبْرَته مُهراقةٌ
ذكراني عهد الصبا بسعاد
ذَكّراني عَهْدَ الصبا بسعادوخَوافي الجوى عليَّ بواديورَواحي مع الهوى وغدوّي
مرآتك العقل كل وقت
مرآتكَ العقل كلّ وقتتريكَ من نفسِكَ الخفايافلا تحكِّم هواك فيها
ليهنك ما بلغت من الأماني
لِيَهْنِك ما بَلَغْتَ من الأمانيفَلَمْ تَبْرَح بأيَّام التَّهانيتُسَرُّ وقد تَسُرُّ الناس طرًّا
ولا تتبدل قالة قد سمعتها
ولا تتبدل قالةً قد سمعتهاتقال ولا تدري الصحيح بما تدريكمن قدأراق الماء للال أن بدا