أمن بعد الهمام القرم وادي
أمِنْ بعد الهُمام القَرْم واديتَصوبُ غمامةٌ ويسيل واديوهل يسقي الغمامُ بني زبيدٍ
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجديويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُديفلا عزّ حتَّى أترك النوق ترتمي
إلى إحسان مولانا الرفاعي
إلى إحسان مولانا الرفاعيبكشكول الرَّجاء مددت باعيهو القطب الذي لا قطب يدعى
وحي من بني جشم بن بكر
وَحيٍّ مِن بَني جُشَمِ بْنِ بَكرٍيُزيرونَ القَنا ثُغَرَ الأَعاديإِذا نَزلوا الحِمَى مِن أَرض نجدٍ
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
سأَبكي وأَستبكي عليك المعالياوأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجوارياوأصْلى لظى نار الأَسى كلَّما أرى
سرى البرق والمزن مرخى العزالي
سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزاليفَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِماليفَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُ
كانت إلى دهري لي حاجة
كانت إلى دهري لي حاجةٌمقرونةٌ في البعد بالمشتريفساقها باللطف حتى إذا
يا سيدي عطفا على عصبة
يا سيدي عطفاً على عصبةٍأفكارهم للقمحِ محميَّهقد طبخت بالشوقِ أكبادهم
خذ يا زمان أماناً من يدي أملي
خذ يا زمان أماناً من يدي أمليلا روعت سربك الأطماع من قبليولا لبستك مطوياً على دخن
هم الزمان بها فمنذ كفلتها
هم الزمان بها فمنذ كفلتهاأضحى يوالي نصرها ويواليوأجبت داعية الفرنج بديهة