حياءك من غصن بدمعي ثابت
حَياءَكَ من غُصْنٍ بدَمْعيَ ثابتِإذ أنتَ لم تَجعَلْ لِقاءكَ قائتيأفي العَدْلِ أن تُغرَى لطاعةِ كاشح
أأحبتي الشاكين طول تغيبي
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبيوالذّاهبينَ منَ الهوى في مَذْهبيلا تحْسَبوا أنّي جَعْلتُ على النّوى
سواء تدان منهم وتناء
سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناءإذا عَزَّ نَيْلاً وصْلُهم وعَزائيأفي القُرْبِ هِجران وفي النأي صَبوةٌ
قد ركبنا بمركب الدخان
قد رَكبنا بمركبِ الدّخّانوبَلَغْنا به أقاصي الأمانيحينَ دارت أفلاكه واستدارت
علموا يا سعد جيران الغضا
عَلّموا يا سَعدُ جيرانَ الغضاأنَّ نيرانَ الغَضا تَحتَ ضُلوعييَوْمَ راحوا يشتكيهم حُرَقاً
بقيت بقاء الدهر هل أنت عالم
بَقيتَ بقاءَ الدهر هل أَنْتَ عالمٌمن العَتب ما يُملى عليك وما أُمليلقد كنتَ تجزيني بما أَنْتَ أهْلَه
رميت شهاب الدين في نور فطنة
رَمَيْتَ شهابَ الدِّين في نور فطنةٍشياطينَ أكدار يُوَسْوِسْنَ في صَدريفيا لك من شهم إذا جاءَ كفُّه
أتخيل المعنى البديع وأجتلي
أتخيَّلُ المعنى البديعَ وأجتليما راقَ من كَلِمٍ ومن معنًى جليفلذاك إذ سَبق الوجيه تأمُّلي
حلفت بتربة آبائها
حَلَفْتَ بتربةِ آبائهاظوامي السُّيوف دوامي العواليوكلّ فتًى من بني عمِّها
وإني لشيعي لآل محمد
وإنِّي لشيعيٌّ لآل محمَّدوإنْ رَغِمَتْ آنافُ قومي وعُذَّليوأَشْهَدُ أنَّ الله لا ربَّ غيره