شكوت إليها لا شكوت صبابتي

شكوتُ إليها لا شكوتُ صبَابتيفقالت سقِيمُ الحُبِّ من بات شاكِيافلمّا منعت الشَّكْوَ مِنّي تَجلُّداً

سق أبا جعفر الدمشقيا

سَقِّ أبا جعفرِ الدِّمَشْقِيّاصِرْفاً كَلونِ الخدودِ وردِيَّاأما ترى السُكرَ كيف نازَعَه

ولما رأيت قصور العزيز

ولمّا رأيت قصورَ العزِيزوزِينتَهَا والمَحَلَّ السَّنِيّاوقد نُضِّدَتْ بضُروبِ الحَرِيرِ

لأخلعن عذارى في محبتكم

لأخلعَنّ عذَارى في مَحبتَّكُمْبِحوَلكم لا بِحولي لا ولا حِيَليوأتركُ الكوْنَ حَتَّى لا أراهُ ولا

برد غليل فؤادي

بَرِّدْ غليل فؤاديبِبَرْدِ تِلك الثنايَاوشِمْ سيوفَ لحاظٍ

بأبي من شربت من راحتيه

بأبي من شَرِبتُ مِن راحتَيْهمِثْلَ ما قد شَرِبتُ مِنْ مقُلَتَيْهوسقَتْني تحت العِناق ثَنايا