شكوت إليها لا شكوت صبابتي
شكوتُ إليها لا شكوتُ صبَابتيفقالت سقِيمُ الحُبِّ من بات شاكِيافلمّا منعت الشَّكْوَ مِنّي تَجلُّداً
ولما رأيت الناس سنوا التهانيا
ولمّا رأيتُ النّاسَ سَنُّوا التَهانيَابعثتُ به منّي إليكَ القَوافيَاإذا هُنِّيءَ الأَمْلاكُ بالعِيدِ لَم نَقُلْ
سق أبا جعفر الدمشقيا
سَقِّ أبا جعفرِ الدِّمَشْقِيّاصِرْفاً كَلونِ الخدودِ وردِيَّاأما ترى السُكرَ كيف نازَعَه
ولما رأيت قصور العزيز
ولمّا رأيت قصورَ العزِيزوزِينتَهَا والمَحَلَّ السَّنِيّاوقد نُضِّدَتْ بضُروبِ الحَرِيرِ
لأخلعن عذارى في محبتكم
لأخلعَنّ عذَارى في مَحبتَّكُمْبِحوَلكم لا بِحولي لا ولا حِيَليوأتركُ الكوْنَ حَتَّى لا أراهُ ولا
برد غليل فؤادي
بَرِّدْ غليل فؤاديبِبَرْدِ تِلك الثنايَاوشِمْ سيوفَ لحاظٍ
بأبي من شربت من راحتيه
بأبي من شَرِبتُ مِن راحتَيْهمِثْلَ ما قد شَرِبتُ مِنْ مقُلَتَيْهوسقَتْني تحت العِناق ثَنايا
الحر لا يأتي الدنيه
الحُرُّ لا يأتي الدنِيّهْوالمجدُ للنّفسِ الأبيّهْومِن المكارمِ والتُّقَى
أما الزمان فقد لانت حواشيه
أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِوقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِولاحَ مجدُ مَعَدٍّ فوقَ غُرتهِ
فوض الجامع السعيد لمن يد
فوض الجامع السعيد لمن يدعى له فيه بالضحى والعشيّلا عجيب إن خصَّه دون قوم