طابت أوقاتي وحياتي
طابَت أوقاتي وَحياتِيمُذْ بقيت مَجمُوع معَ ذاتيأنا إِنسانِي يهْواني
طاب نقلي وشرابي
طَابَ نُقْلِي وَشرَابيوحَبيبي اعتنابيفاعْذَرُوني يا صِحابِي
بوصل حبي دعني
بوصْلِ حبي دَعْنينَفْخَرُ يَا صَاحِبيحَسَّنْتُ فيكَ ظَنِّي
البعد عنك يا ابني
البُعْدُ عنْكَ يا ابْنيأكبرْ مصايبيوحِينْ حصَل لِي قْرْبَكْ
جيت من البدايا حتى
جِيتْ مِن البَدايا حَتى
ريتْ أني عدتُ للنهَايا
لمَّا زالتْ استارِي
غير ليلي لم يرى في الحي حي
غيرُ ليْلي لمْ يُرى في الحيِّ حيْسلْ متى ما ارتبت عنها كل شيْكل شِي سرُها فيه سَرَى
كشف المحبوب عن قلبي الغطا
كشَف المحبوبُ عن قلبي الغَطاوتجلىَّ جهرةً منيِّ إِليّلم يُشاهِد حسْنَه غيري ولم
أنظر للفظ أنا يا مغرما فيه
أنظرُ للفْظِ أنا يا مُغْرماً فيهِمن حَيث نظْرتنا لعلَّ تدريهِخلِّ أدخارَك لا تفْخر بعارِية
حرك الوجد في هواكم سكوني
حرَّك الوجدُ في هُواكم سُكونيوعليكم عَواذِلي عنَّفونيخلَّفوني في الحيِّ مَيْتاً طريحاً
يا من غدت لعلاه
يا من غَدَتْ لعُلاهُزُهْرُ النّجومِ مَطايَامحلُّ قَدْرِك عِنْدي