لم يسمع القلب فيه للناهي
لَم يَسمعِ القلبُ فِيهِ للنّاهينَهياً ولا راحَ عنه بالسّاهييلهو إذا ما شكوتُ مشتغِلاً
سقيت كأس الهوى قديما
سُقيتُ كأس الهَوَى قديماًمن غير أَرْضيِ ولاَ سمَائِيأصْبحتُ به فَريدَ عَصري
سجعن فأذكرن العهود الخواليا
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخوالياوقد يَذكرُ الإنسانُ ما كان ناسياولولا الهوَى ما كان نَوحُ حَمائمٍ
إذا غاب الوجود وغبت عنه
إِذا غابَ الوجودُ وغِبْت عنْهفلم تعْلم أبْعد أم تَدانيوكُنْت من الزَّمان بلا زَمانٍ
وقيت ما فيك أتقيه
وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِوأُعْمِيَتْ عنك عَيْنُ دَهرٍ
تصرف أحوالي على حكم أيامي
تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّاميفأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّاميفلو أنّ أيّامَ الزّمانِ تُطيعُني
إن قصرت بي عن الأغراض أيامي
إنْ قَصَرتْ بي عنِ الأغراضِ أيّاميفليُعذَرِ السّهمُ في أنْ يُخطئ الرَّاميلو ساعدَ الدّهرُ ما قضَّيتُ لي نفَساً
للعبد عندكم رسوم مكارم
للعبدِ عندكمُ رسوم مكارمإن أقصيت فنداكمُ يدنيهاوكفاكمُ أنَّ الغيوث إذا همت
نثار مثلي إذا ما جاء يهديه
نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِفألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِإن لم يكُنْ هو نَثْر الدُّر من يدِه
قلت لما قالوا غدا رأس شمس
قلتُ لمّا قالوا غدا رأْسُ شمسِ المُلْكِ فَرداً يَطوِي مُتونَ الفَيافيلم نُرِدْ كُلَّ ذا بهِ عَلِمَ اللّ