مقلتي ضرجتك بالتوريد

مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريدفَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيديهَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا

عزمت على قتلي بغير تحرج

عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّجشجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجيوَلَم يُبدِ سري فيك رَأي وَإِنَّما

اشرب الكاس يا نصير وهات

اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِإِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتيبِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيها

وإني لأغضي الطرف عنك جلالة

وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةًوَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتيوَلَو أَنَّني أهملتُ عَيني بِأَن تَرى

أنا إن رمت سلوا

أَنا إِن رُمتُ سلواًعَنكَ يا قُرَّةَ عَينيكُنتُ في الإِثم كَمَن شا

مرت بربعي للندى غاديه

مرّتْ برَبْعي للنّدى غادِيَهْرائِحَةً بأفْقِهِ غادِيَهْفأشْبَهَتْ زَهْرَ الرُبى نفْحةً