مقلتي ضرجتك بالتوريد
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريدفَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيديهَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا
عزمت على قتلي بغير تحرج
عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّجشجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجيوَلَم يُبدِ سري فيك رَأي وَإِنَّما
اشرب الكاس يا نصير وهات
اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِإِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتيبِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيها
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةًوَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتيوَلَو أَنَّني أهملتُ عَيني بِأَن تَرى
أنا عبد مولاي الخليفة يوسف
أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِخبرٌ به رسْمي يصحُّ ويكْتفيهذا هو العزّ الذي أحْرَزْتُهُ
أنا إن رمت سلوا
أَنا إِن رُمتُ سلواًعَنكَ يا قُرَّةَ عَينيكُنتُ في الإِثم كَمَن شا
ألا حدثاني باللقا يا خليليا
ألا حدّثاني باللّقا يا خَليلَيّاولا تُوسِعا وعْدي مِطالاً ولا لَيّاألمْ تعْلَما أني على القُربِ والنّوى
يا وحيد الندى وقطب المعالي
يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعاليزاحَمَ الشُهْبَ مُرتقاكَ العاليلُحْتَ كالشّمسِ بهجةً وعَلاءً
مرت بربعي للندى غاديه
مرّتْ برَبْعي للنّدى غادِيَهْرائِحَةً بأفْقِهِ غادِيَهْفأشْبَهَتْ زَهْرَ الرُبى نفْحةً
يمينا لقد جاز الأسى منتهى الحد
يميناً لقد جازَ الأسى منتهى الحَدِّفيا لَيْتَ حُسْن الصّبْر في مِثْلِها يُجْديمصابٌ به بانتْ من الدّهرِ عثْرةٌ