ضريح بنتي جعلت بيتي

ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتيوَقُلتُ لَيتي أَموتُ لَيتيقدومُ حَيٍّ يَغيبُ يُرجَى

وفارس كف دارعا بمداده

وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمدادهكَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّإِذا أودع الطاقاتِ بَينَ حُروفِهِ

من حاكم بيني وبين عذولي

مَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذوليالشَّجوُ شَجوي وَالعَويلُ عَويليأَقصِر فَما دينُ الهَوى كُفرٌ وَلا

وآنسني فيك النجوم برعيها

وَآنسني فيك النجومُ برعيهافدريُّها حَليٌ وَبَدرُ الدُّجى إلفيكَأَنَّ سَماءَ الأَرضِ نِطعُ زُمُرُّدٍ

وكأنما أخفي عليك بصحتي

وَكَأَنَّما أُخفي عَليكَ بِصَحّتيسَقَماً فَيَكسوني السّقامُ لِتَشتَفيأَخفَيتَني وَأُريدُ أَن أُخفي الهَوى

أدرها مثل ريقك ثم صلب

أَدِرها مثلَ ريقكَ ثُمَّ صَلِّبكَعادَتِكُم عَلى وَهمي وَكاسيفَقَضَّى ما أَمرتُ بِهِ اِجتِلاباً

بخطب الشاربين يضيق صدري

بِخَطبِ الشَّارِبينَ يَضيقُ صَدريوَتُرمِضُني بَلِيَّتُهُم لَعَمريوَهَل هُم غَيرُ عُشَّاقٍ أُصيبوا