يوسف أبدعني
يوسُفٌ أبْدَعَنيبالذي أوْدَعَنيفكأنّي قمَرٌ
طلعت نجما في سماء اليد
طلَعْتُ نَجْماً في سماءِ اليَدِيُهْدى بيَ الرّائِحُ والمُغْتَديحتّى ابْنُ نصْرٍ وهْوَ قُطْبُ الهُدى
بهت العذول وقد رأى ألحاظها
بهتَ العذولُ وقد رأى ألحاظهاتركيَّة تدع الحليم سفيهافثنَى الملام وقال دونكَ والأسى
لله مني ثوب
لله منّيَ ثوبٌتَرومُ فيهِ رُقوميكأنّما أنا أُفْقٌ
أترى الخل إذ نأى أوصى بي
أتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِيكيفَ شاءَ الهَوى إلى أوْصابيطالَما بتُّ أشتَكي نارَ شوْقِي
فيا عذول صباباتي ألا زمن
فَيا عَذولَ صَباباتي ألا زَمَنٌيكْفي زمانَةَ قلْبي أو يُداوِيهاقدْ يُجْتَلى حُسْنُها لوْلا تقَنُّعُها
أشبهت قوس السماء حسنا
أشْبَهْتُ قوْسَ السّماء حُسْناًوأنجُمُ الأفْقِ أسْهُميوحُزْتُ أقْصَى العُلا بأنّي
بعيشكما دعا ذكر العشيه
بعَيشِكُما دَعا ذِكْرَ العشيَّهْ
وحُثّا في رُبوعِهمُ المطيَّهْ
وإن لمْ تَنزلا تِلْكَ الثّنيَّهْ
مولى الملوك بمغرب وبمشرق
مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِعن شُكْرِ ما أولاهُ أعْجَزَ مَنْطِقيأهْدَى إلى الممْلوكِ من مَنظومِهِ
خط السنا ذهبا في اللازوردي
خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّفالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّكأنَّما الشُّهْبُ والإصْباحُ يَنْهَبُها