عالجته بثناء

عَالَجْتُهُ بِثَناءٍثُمَّ انتَقلْتُ لِعَتْبيفَلَمْ يُفِدْ ذا وَلاذا

وعيشك لم أكد أسلوه كبشا

وَعَيْشِكَ لَمْ أَكَدْ أَسلُوهُ كَبْشاًيَطُولُ عليهِ نَوْحِي وانتِحابيوَقَدْ أَعْلنتُهُ عَلَفاً تَماماً

يقبل كفك كانتجاع سحاب

يُقَبِّلُ كَفَّكَ كانتِجاعِ سَحَابِفَأَغِثْ بِغَيْثِكَ مَنْزِلي وَرِحَابيوانْظُرْ إليَّ فَإنَّني في عُسْرَةٍ

يهنأ مولانا الوزير بخلعة

يُهنَّأُ مَوْلانَا الوَزِيرُ بِخِلْعَةٍيَلُوحُ بِها كالبَدْرِ بَيْنَ دَيَاجِيوَشَمْلٍ بِتَاجِ الدِّينِ نُظِّمَ عِقْدُهُ

أفي تنظم ألغازكم

أَفيَّ تُنْظَمُ أَلغَازُكُمْوَفيَّ تُخلَدُ تِلكَ الأَهَاجِيلِيُنبيكَ أَنيّ أَبُو زَيدِها

ما علينا ضوء وقد أبطأ الشم

مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَد أَبْطَأ الشَّمْعُ فَقَوِّضْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجيوَتَدارَكْ مِنَّا عَلَيْهِ ظَلاماً

لما رأيت البدر والشمس معا

لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ والشَّمْسَ مَعاًوَقَد انجَلَتْ دُونَهُما الدَّياجِيحَقَرْتُ نَفْسِي وَمَضْيتُ هَارِباً

ولي رزق يكدره لئام

وَلي رِزْقٌ يُكَدِّرُهُ لِئَامٌذُبَابُهُمُ يَحُطُّ علَى جِراحِيإذا وَعَدُوا فَلا سَلِمُوا فَكُلٌّ

بلغتني أضعاف ما أنا راجي

بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجيوأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجييَا فَتىً يُنشِئُ الرِّياَض علَى الطِّرْ

منزلي في ذلك البر

مَنْزِلي في ذلك البَرِّوَفي ذا البَرِّ زَادِيوَلِتفْرِيطِىَّ ما أَبقَيْ