قواي تضعف عن هم خصصت به
قُوايَ تَضْعُفُ عَن هَمٍّ خُصِصْتُ بهِفَكَيْفَ أَحْمِلُهُ مَعْ هَمِّ أَولادِيوَمَن شَكا أَلَماً يُؤْذِيهِ في كَبَدٍ
ذكرت بني والأهوال بيني
ذَكَرْتُ بَنِيَّ والأَهْوالُ بَيْنيوَبَيْنهُمُ وَأَهْواءُ الأعَادِيفَيارَبَّ العِبَادِ أَجِرْ طَريداً
الحمد لله كل وقت
الحمد لله كلّ وقتبقربِ مخدومنا هنيّهنَّى دمشق وساكنيها ال
أنا من أين والعمارة من أي
أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَينَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِيكُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنها
إذا قال لي قائل كيف أنت
إذا قال َ لي قَائِلٌ كَيْفَ أَنتَأَقُولُ رَخِيصاً فَمَنَ يَشتَرِيوَمَن يَرْغَبُ اليومَ في مِدْحَةٍ
طلبت جوادا فامتدحت مبلدا
طَلَبْتُ جَواداً فامتدَحْتُ مُبَلَّداًحِماراً فَأَلجاني لِبيعِ حِمارِيفَأَنزلَني الحِرْمانُ دارَ نَدامةٍ
ورجلي على قدر الكساء مددتها
وَرِجْلي على قَدْرِ الكِساءِ مَدَدْتُهاكذاكَ يَدِي أيضاً تُمَدُّ لِكيسي
فرغ الشعر والشعير فلاحا
فَرَغَ الشِّعْرُ والشَّعِيرُ فَلاحَالي بِرَغْمِي ولا حِماريُّ ماشِيلا تكرب انني سِراج وحولي
لله من أملحين مذ وصلا
لِلّهِ مِن أَمْلَحينِ مُذْ وَصَلاوَصَلْتُ حَبلي بِحْبلِ أغْراضِيفَلَوْ نُمِى لِلجَزَّارِ أَمْرُهُما
فداؤك من يشكو إلى الله نزلة
فِداؤُكَ مَن يَشكُو إلى اللَّهِ نَزْلةًذكَرْتُ بِها ما أُنزِلَ من حَظِّيوَفي كُلِّ عُضْوٍ لي لِسَانُ شِكايَةٍ