مارث لا وأبيك عهد زنادي

مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِيبَلْ عَزَّ عَنْكَ وعَنْ أَبيكَ عَزائيأُجْرِي الدُّموعَ على الدُّموعٍ وذو الأسى

جاذبت نسمة الصباح ردائي

جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائيعَبَثاً جَدَّ في الهوى مِنهُ دَائيوأَذاعَتْ سِرَّ الرِّياضِ وَهَلْ يُكْتَ

أنمت طرفي قريرا منك في دعة

أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍلِمَوْعِدٍ قَدْ كَفَاني شَرَّ أَعْدائيوَقَدْ أَتَى ضَامِنُ الشَّخْتُورِ مُلْتَمساً

بك نور الدين أضحى

بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَىمُشْرِقاً وَجْهُ رَجائيأبلغِ القاضِيَ نُورَ ال

سلام على الصدر الذي عنده قلبي

سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبيوَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّيوعِندَ غُلامِي وَهْوَ عِيسَى لِعَبْدِهِ

الغوث قد أكل الصيام ثيابي

الغَوْثُ قَدْ أَكَلَ الصِيّامُ ثيابيوأَخَافُ أَكْلَ تَسَخُّطِي لِثَوابيقَدْ بِعْتُ ماكُنتُ اشتَرَيْتُ وأَصعبُ الآ

أيا سيد الوزراء استمع

أَيَا سَيّدَ الوُزَرَاءِ اسْتَمِعْلِقِصَّةِ شَكْوَايَ وَانظُرْ مَا بيفَراتِبُ عَبْدِكَ في أَمْرِهِ