إذا الصدغ أم تمثال مخلب جارح

إذَا الصُّدْغُ أمْ تِمْثَالُ مِخْلَبِ جَارِحٍأمِ العَقْرَب اللَّسَّاع أمْ حَيَّةٌ تَسْعَىوَمَا هُوَ إلاَّ الخَالُ وَالفَخُّ حَبَّةٌ

وما بال برق الثغر في غيهب اللمى

وَمَا بَالُ بَرْقِ الثَّغْرِ فِي غَيْهَبِ اللَّمَىيُعَلِّقُ آمَالِي بِذَيْلِ مَطَامِعِيجَعَلْتُ الحَشَا مُسْتَوْدَعَ الهَمّ وَالأسَى

عوذتها بالمرسلات دموعي

عَوَّذْتُهَا بِالْمُرْسَلاَتِ دُمُوعيوَحَجَبْتُهَا بالْمُورِيَاتِ ضُلُوعيوَعَلمْتُ مَا ألْقَاهُ سَاحرُ طَرْفهَا

وغزال قضى بسفك دمي

وَغَزَالٍ قَضَى بِسَفْكِ دَمِيمَا احْتِيَالي وَقدْ قَضَى القَاضِيلَسْتُ أدْرِي وَقَدْ قَضَى عَبَثاً

أصبحت في العشاق سلطان الهوى

أصبَحْتُ فِي العُشَّاقِ سُلْطَانَ الهَوَىلَمَّا أطَاعَ جَوَادُ دمعِي العَاصِيفَالجِسْمُ مُسْتَوْفِي الضَّنَى وَمُبَاشرُ الْ

رسا الحب في قلبي ولم يبق مغرسا

رَسَا الحبُّ فِي قَلْبِي وَلم يُبْقِ مَغْرَسَالِغَيْرِ هَوًى ألْقَى عَلَى مُهْجَتِي الأسَىوَمَاذَا عَسَى يُغْنِي الصَّبَاحُ وَقَدْ بَدَا

وشاد تغنى فوق كرسي قده

وَشَادٍ تَغَنَّى فَوْقَ كُرْسِيّ قَدّهِتَبَارَكَ مَنْ قَدْ صَاغَهُ آيَةَ الكُرْسِيوَقَامَ عَلَى الإيقَاعِ يَنْقُرُ طَارَهُ

زارني طيف الحبيب بعدما

زَارَنِي طَيْفُ الحَبِيبِ بَعْدَمَاأوْقَفَ السُّهْدَ وَدَمْعَ العَيْنِ أجْرَىفَلِذَا قَرَّتْ وَقَالَتْ إنَّ بَعْدَ ال

الوجد كوى حشاشتي بالنار

الوَجْدُ كَوَى حُشَاشَتِي بِالنَّارِوَالدَّمعُ جرَى بِأفْقِ خَدّي بَارِيوَالسُّقْمُ كما ترَى لجِسْمي بَارِي