يا رب قد ساءت ظنوني إذ سجا
يَا رَبِّ قَدْ سَاءَتْ ظُنُونِي إذْ سَجَادَاجِي ضَلاَلِي وَاخْتَفَى صُبْحُ الهُدَىوَابْيَضَّ أسْوَدُ مَفْرِقِي لَمَّا رَأى
فكم سبحت فلك المنى في بحارها
فكم سبحت فلك المنى في بحارهافاليوم استوت بي على الجودِي
ولرب ليل بت أذرع مسحه
وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَهبِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِيوَالْبَدْر مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ كَأنَّهُ
وبي رشأ هلالي المحيا
وَبِي رَشَأ هِلاَلِيُّ المُحَيَّاسَبَى قَلْبِي بِطَرْفٍ بَابِلِيِّتَمَسَّكَ مَاءُ وَرْدِ الخَدّ مِنْهُ
وخلي قلب قلت يا
وَخَلِيِّ قَلْبٍ قُلْتُ يَاخِلِّيَّ مَا حَالُ الشَّجِيْفَقَالَ لِي مُسْتَهْزِئاً
ومعذر سلب الحدائق آسها
وَمُعَذَّرٍ سَلَبَ الحَدَائِقَ آسَهَاوَأعَارَهَا مِنْ خَدّهِ الوَرْدَ الجَنِيفَكَأنَّ وَجْنَتَهُ وَآسَ عِذَارِهِ
وسائلة تذكرنا بعدن
وَسَائِلَةٍ تُذكِّرُنَا بِعَدْنٍوَقد جَمَعَتْ لنا حُسْنًا وَحُسْنَىفقلْ ما شئتَ من لُطْفٍ وَظَرْفٍ
مبين الحسن مخفي الفرقدين
مُبِينَ الحُسْنِ مُخْفِي الفَرْقَدَيْنِمَتَى تَقْضِي بِلَثْمِ الفَرْقِ دَيْنِيوَأرْشُفُ كَأسَ مبسمكَ المُفَدَّى
وعاتبة تقول وقد
وَعَاتِبَةٍ تَقُولُ وَقَدْشَغَلْتُ بِخَالِهَا بَالِيإلَيْكَ فَكَمْ أضَعْتُ فَتًى
وحاسب خط في المحيا
وَحَاسِبٍ خَطَّ فِي الْمُحَيَّاشَكْلاً سَعيداً قَضَى بِوَصْلِيبِحُمْرَةٍ قَارَنَتْ بَيَاضًا