تعذر من أحب فطاب عذري

تَعَذَّرَ مَنْ أحِبُّ فَطَابَ عُذْرِيوَزَادَ هَوَايَ فِيهِ وَقَلَّ صَبْرِيفَقَالَ لِيَ العَذُولُ اتْرُكْ هَوَى مَنْ

يا راحلا عني ومسكنه الحشا

يَا رَاحِلاً عَنِّي وَمَسْكَنُهُ الحَشَامَا ضَرَّ لَوْ خَيَّمْتَ بَيْنَ مَحَاجِرِيلِتَرَاكَ عَيْنِي كُلَّ حِينٍ مِثْلَمَا

لئن طبت نفسا عن وصالي فإنني

لَئِنْ طِبْتِ نَفْساً عَنْ وِصَالِي فَإنَّنِيلأطْيَبُ نَفْساً مِنْكِ إذ خُنْتِ صُحْبَتِيوَإنْ شِئْتِ صَدّي أوْصِلِي فَأنَا الَّذِي

ببابك يا مختار أوقفت ضمرا

بِبَابِكَ يَا مختَارُ أوْقفتُ ضُمَّراًنَهَاهَا الهَوَى وَالشوق أنْ تَطْعَمَ الكرَىوَقَد أصْبَحَتْ بعد السُّرَى تَبْتَغِى الكرَى

يا خير معد يا فتى عدنان

يَا خَيْر مَعَد يَا فَتَى عَدْنَانِآمِنْ فَرَقِيوَامْنُنْ فَإلَى غِنَاكَ مَدَّ الجَانِي