لم في الهوى العذري أو لا تلم
لُمْ في الهَوى العُذْرِيّ أوْ لا تَلُمِفالعَذْلُ لا يدْخُلُ أسْماعِيشأنُكَ تعْنِيفي وشأنِي الهَوى
لعل خيالا منك يطرق مضجعي
لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعيوإنْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعيتَصَدّقْ بهِ وابْعَثْهُ في سِنَةِ الكَرى
ولرب زرق عدى لقيت مواجها
ولَرُبَّ زُرْقِ عِدىً لَقيتُ مُواجِهاًكفّتْ أكُفُّهمْ وقايَةُ واقِيجاوَزْتُ والتَفَتُوا إليّ فخِلْتُهُمْ
إن كنت تنكر ما تجن ضلوعي
إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعيمنْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعيأعْمَلْتُ بعْدَكَ بالمُحَصَّبِ وقْفَتي
حكم الجفون على فؤادي ماضي
حُكْمُ الْجُفُونِ عَلَى فُؤَادِي مَاضِيكَيْفَ التَّخَلُّصُ وَالْخَصيمُ الْقَاضِيوَمنَ الْعَجَائِبِ أَنَّ أَحْكَامَ الْهَوَى
ياساكني مرفأ الشواني
يَاسَاكِنِي مَرْفَأَ الشَّوَانِيشَوْقِيَ مِنْ بُعْدِكُمْ شَوَانِيوَلاَعِجُ الشَّوْقِ قَدْ هَوَانِي
لمجدد الملك الرفيع محمد
لِمُجَدِّدِ الملكِ الرَّفيعِ مُحَمَّدٍأنْشِيتُ فَاعْجَبْ مِنْ غَرَابةِ شَانِيتَبْدُو بِظَاهرِيَ الأمُورُ كَأنَّنِي
أسائلكم هل من خبير بسلوان
أُسَائِلُكُمْ هَلْ مِنْ خَبِيرٍ بِسَلْوَانِفَفِي لَيْلِ هَمِّي ضَاعَ أو سُبْلِ أجْفَانِيوَهَلْ عِنْدَكُمْ عِلْمٌ بِصَبْريَ أَنَّنِي
ياليت شعري هل يقضى تألفنا
يَالَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ يُقْضَى تَأَلُّفُنَاوَيثْنِيَ الشَّوْقُ عَنْ غَايَاتِهَ الثَّانِيأوْ هَلْ يَحِنُّ عَلَى نَفْسِي مُعَذِّبُهَا
سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني
سَلْ مَا لسلمَى بنَارِ الهجْرِ تَكْوِينِيوَحُبُّهَا فِي الْحَشَى مِنْ قَبْلِ تَكْوِينِيوَفِي مُنَاهَا تَمَنَّيتُ الْمُنَى فَغَدا