أخجلتني يا مخجل الشمس
أخْجَلْتَني يا مُخْجِلَ الشّمْسِبمَكارِمٍ أعْيَتْ علَى نَفْسيحمّلْتَني ما لا أُطيقُ بهِ
ووجه غرست الورد فيه بنظرة
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍفيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسيكأنّ احْمِرارَ الخدِّ تحْتَ عِذارِهِ
أقول والصبح لا تبدو مخايله
أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُوقد تعجّبْتُ منْ سُهْدي ومِنْ أرَقِيكأنّما اللّيْلُ زَنْجِيٌّ مَلابِسُهُ
أنا نسخة الأكوان أدمج خطها
أنا نُسْخَةُ الأكْوانِ أُدْمِجَ خطُّهافسرُّ ذَوي التّحْقيقِ في طيّ أوْراقِيفَمِنْ عالَمِ الأشْباحِ ليْلِي وظُلْمَتي
يا نسيم الصبا على الأوراق
يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِلُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِيفُرْقةُ اللّيْلِ جدّدَتْ ليَ عهْداً
عابوا وقالوا بساقه شعر
عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌلقدْ عَداهُ الكَمالُ منْ ساقِيقُلتُ انْظُروا ورْدَ روْضِ وجْنَتِه
أعشاق غير الواحد الأحد الباقي
أعُشّاقَ غيْرِ الواحدِ الأحَدِ الباقيجُنونُكُمُ واللهِ أعْيَ على الرّاقيجُنِنْتُمْ بِما يَفْنَى وتبْقَى مَضاضةٌ
يمضي الزمان وكل فان ذاهب
يمْضِي الزّمانُ وكلُّ فانٍ ذاهِبٌإلاّ جَميلَ الذِّكْرِ فهْوَ الباقِيلمْ يَبْقَ منْ إيوانِ كِسْرَى بعْدَ ذا
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِيأُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِيفقَدْ ضعُفَتْ عنْ حمْلِ صبْري طاقَتي
حين ساروا عني وقد خنقتني
حينَ سارُوا عنّي وقدْ خنَقَتْنيعبَراتٌ قد أعْرَبَتْ عنْ وَلوعيصِحْتُ مَنْ ينْصُرُ الغَريبَ فلمّا