خصصت بالحسن وانفردت به
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِهفجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِيكأنّني كوْكَبُ الصّباحِ بدَا
عبد الإلاه بن عثمان ابق في دعة
عبْدَ الإلاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍعِنايةُ اللهِ تحْوِيها وتكْفِيهالوْ لمْ يكُنْ لِبلادِ الغرْبِ مَحْمَدَةٌ
أمير كأن قمير الدجى
أميرٌ كأنّ قُمَيْرَ الدُجَىأفاضَ الضِّياءَ علَى صَفْحَتَيْهِتملأَّ قلْبيَ منْ حُبِّهِ
قالوا لخدمته دعاك محمد
قالوا لخِدْمتِهِ دَعاكَ محمّدٌفكرِهْتَها وزِهِدْتَ في التّنْويهِفأجَبْتُهُمْ أنا والمُهيْمِنِ كارِهٌ
قد كان يسكر شربه
قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُفسَكِرْتُ منْ نظَري إلَيْهِوهديّةُ الموْلَى تَحُطْ
أسوار مكناسة مرقعة
أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌكأنّها منْ ثِيابِ أهْليهادارٌ خَرابٌ على بِحارِ خَرا
دعوتك للود الذي جنباته
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُتداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهيوقُلْتُ لعَهْدِ الوصْلِ والقُرْبِ بعْدَما
أبا العلاء تلقاك الزمان بما
أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِماتهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيهاوأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُ
للعين من عمة البني معتبر
للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌإنْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِما بيْنَ كفٍّ وإبهامٍ يمُرُّ بِها
وعصبة شر من يهود لقيتها
وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُهايُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيهاإذا أمِنوا واستَوْثَقوا البابَ أعْلنوا