جفا ابن أبي رمانة وجه مقدمي

جَفَا ابْنُ أَبِي رُمَّانَةٍ وَجْهَ مَقدَمِيوَنَكَّبَ عَنِّي مُعْرِضاً وَتَحَامَانِيوَحَجَّبَ عَنِّي حُبَّهُ غَيْرَ جَاهِلٍ

أقول لعاذلي لما نهاني

أَقُولُ لِعَاذِلِي لَمَّا نَهَانِيوَقَد وَجَدَ المَقَالة إِذْ جَفَانِيعَلِمْتَ بِأَنَّهُ مُرَّ التَّجَنِّي

ولما أن نأت منكم ديار

وَلَمَّا أَنْ نَأَتْ مِنْكُمْ دَيَارٌوَحَلَ الْبُعْدُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنِيبَعَثتُ لَكُمْ سَوَاداً فِي بَيَاضٍ

هنيئا بما خولت من رفعة الشان

هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِوَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِيوَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُ

لما رأيت الأرض دونك قدرها

لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَاوَرَأَيْتُ حَقَّكَ آخِذاً بِعِنَانِيأَهْدَيْتُكَ الْعِلْمَ الَّذِي بِقَبُولِهِ

ذكروا العهود فهاج من أشجاني

ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِيشَوْقٌ إِذَا جَنَّ الدُّجَى نَاجَانِيفَكَأَنَّمَا الآمَاقُ مِنِّيَ أَبْحُرٌ

ما لي على شرفي ورفعة شاني

مَا لِي عَلَى شَرَفِي وَرِفْعَةِ شَانِيوَعَظِيمِ أَمْصَارِي وَعِزِّ مَكَانِيلَعِبَ الْغَرَامُ بِمُهْجَتِي وَجَنَانِي

أمولاي دمت الدهر منصور أعلام

أَمَوْلاَيَ دُمْتَ الدَّهْرَ مَنْصُورَ أَعْلاَمِبِتَاسِعَةِ السَّاعَاتِ عَجَّلْتُ إِعْلاَمِيلِتَعْلَمَ رَكْبَ اللَّيْلِ أَيْنَ رِكَابُهُ

مولاي مولاي إن أرضاك بذل دمي

مَوْلاَيَ مَوْلاَيَ إِنْ أَرْضَاكَ بَذْلُ دَمِيفَقَدْ أَتَيْتُ بِهِ أَسْعَى عَلَى قَدَمِيوَإِنْ تَعَاظَمَ ذَنْبٌ قَدْ جنَتْهُ يَدِي

ومدحي على الأملاك وقف وإنما

وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَإِنَّمَارَأَيْتُكَ مِنْهَا فَامْتَدَحْتُ عَلَى وَسْمِيوَمَا كُنْتُ بِالْمُهْدِي لِغَيْرِكَ مِدْحَتِي