أنعم وشرف بالجواب
أَنِعَم وَشَرِّف بِالجَوابِأَوزُر فَقَد زادَ الجَوى بيفَبِمَجلِسي صِرفُ المُدامِ
حلت المومياء وهي من الميتة
حَلَّتِ المومِياءُ وَهيَ مِنَ المَيتَةِ بَعدَ التَحريمِ لِلنَفعِ فيهاوَسُلافٌ بِنَفعِها نَطَقَ القُر
أقول لراووق تضمن راحنا
أَقولُ لِراوُوقٍ تَضَمَّنَ راحَنابِقَلبِكَ إِكسيرُ السُرورِ فَلِم تَبكيفَقالَ هَمَت عَيني وَسِنّي ضاحِكٌ
دق شوال في قفا رمضان
دَقَّ شَوّالُ في قَفا رَمَضانِوَأَتى الفِطرُ مُؤذِناً بِالتَهانيفَجَعَلنا داعي الصَبوحِ لَدَينا
وليلة زارني فقيه
وَلَيلَةٍ زارَني فَقيهٌفي رُشدِهِ لَيسَ بِالفَقيهِرَأى بِيُمنايَ كَأسَ خَمرٍ
مذ بدا صبح وجه حبي وولى
مُذ بَدا صُبحُ وَجهِ حُبّي وَوَلّىهارِباً مِن سَناهُ صِبغُ اللَياليقَطَرَت مِنهُ قَطرَةٌ تُشبِهُ المِس
كلفي بحجام تحكم طرفه
كَلَفي بِحَجّامٍ تَحكَّمَ طَرفُهُفَغَدا عَلى سَفكِ الدِماءِ يُواطيأَضحى كَثيرَ الاِشتِطاطِ وَلَم تَكُن
أيها المعرض المعرض بالشيب
أَيُّها المُعرِضُ المُعَرِّضُ بِالشَيبِ وَأَلغى عَن عارِضَيهِ اِعتِراضيلَو تَغاضَيتَ عَن عِتابي لَأَغضَي
فتن الأنام بعوده وبشدوه
فَتنَ الأَنامَ بِعودِهِ وَبِشَدوِهشادٍ تَجَمَّعَتِ المَحاسِنُ فيهِحَتّى كَأَنَّ لِسانَهُ بِيَمينِهِ
وغزال غازلته بعد بين
وَغَزالٍ غازَلتُهُ بَعدَ بَينِأَلَّفَت بَينَهُ المُدامُ وَبَينيصالَحَتني الأَيّامُ بِالقُربِ مِنهُ