ما دام قلبي مأسورا بأسر علي
ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَليكَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ ليوَكَيفَ أَسلَمُ مِن طَرِفٍ لَواحِظُهُ
أما والهوى لو ذقت طعم الهوى العذري
أَما وَالهَوى لَو ذُقتَ طَعمَ الهَوى العُذريأَقَمتَ بِمَن أَهواهُ يا عُذريوَلَو شاهَدَت عَيناكَ وَجهُ مُعَذِّبي
أمر الله أن يطيعك لبي
أَمَرَ اللَهُ أَن يُطيعَكَ لُبّيحينَ وَلاّكَ أَمرَ جِسمي وَقَلبيلَم أَقُل ذاكَ عَن ضَلالٍ وَلَكِن
من لي بأنك يا خلي
مَن لي بِأَنَّكَ يا خَليلُ تَكونُ في الدُنيا خَليليوَصلٌ قَبيحٌ مِنكَ أَح
عين حبي أعيذها بالله
عَينُ حِبّي أُعيذُها بِاللَهِما أَوقَعَني في عِشقِه إِلّا هيمُذ قاطَعَني وَصَدَّ عَنّي لاهي
عزمت يا متلفي على السفر
عَزَمتَ يا مُتلِفي عَلى السَفَرِواطولَ خَوفي عَلَيكَ واحَذَرييُؤيِسُني مِن لِقاكَ قَولُهُمُ
أقسم الحب أن يبالغ في الصد
أَقسَمَ الحِبُّ أَن يُبالِغَ في الصَدِ لِيَبلو عَلى الصِدودِ جِنانيبَرَّ في حَلفِهِ فَيا لَيتَهُ كا
ملكت رقي وأنت فيه
مَلَكتَ رِقّي وَأَنتَ فيهِيا حَسَناً جَلَّ عَن شَبيهِيا مَن حَكى يوسُفاً وَلَكِن
تعرض بي فقلت إليك عني
تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّيكَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَنيأَخافُ مِنَ اللِحاظِ عَليكَ حَتّى
لله بالحدباء عيشي فكم
لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَموَرَدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَهوَكَم تَقَنَّصتُ بِها جُؤذُراً