خدمتكم فما أبقيت جهدا

خَدَمتُكُمُ فَما أَبقَيتُ جُهداًوَلا أَطمَحتُ بِالأَطماحِ طَرفيوَجِئتُكُمُ بِمَعرِفَةٍ وَعَدلٍ

لئن سمح الزمان لنا بقرب

لَئِن سَمَحَ الزَمانُ لَنا بُقُربٍنَشَرتُ لَدَيكَ ما في طَيِّ كُتبيوَقُمتُ مَعَ المَقالِ مَقامَ عَتبٍ

عذرتك إذ حالت خلائقك التي

عَذَرتُكَ إِذ حالَت خَلائِقُكَ الَّتيأَطَلَّت بِها باعي وَقَصَّرتَ آماليلِأَنَّكَ دُنيايَ الَّتي هِيَ فِتنَتي

يا سادة شخصهم في ناظري أبدا

يا سادَةً شَخصُهُم في ناظِري أَبَداًوَطيبُ ذِكرِهِمُ في خاطِري وَفَميوَمَن لَوَ اَنَّ صُروفَ الدَهرِ تُسعِدُني

جدت بخط بغير وجه

جُدتَ بِخَطٍّ بِغَيرِ وَجهٍذاكَ حالٌ عَلَيَّ يُبطيوَلَيسَ ذا مَذهَبي وَلَكِن

ملكت ببعض برك رق شكري

مَلَكتَ بِبَعضِ بِرَّكَ رِقِّ شُكريوَفَكَّ سَماحُ كَفِّكَ قَيدَ أَسريفَإِن خَفَّفتَ بِالإِحسانِ نَهضي

قد نشر الزنبق أعلامه

قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُوَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتيلَو لَم أَكُن في الحُسنِ سُلطانَه

ضعف رأسي وقلة الإيمان

ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِأَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَيانيوَالجُنونُ الفُحشُ الَّذي صِرتُ مِنهُ

خبروني عني بما لست أدري

خَبَّروني عَنّي بِما لَستُ أَدريمِن أُمورٍ أَبدَيتُ في حالِ سُكريفَاِعتَراني الحَيا وَكِدتُ وَحاشا