وعدتم وأعطيتم مدى المطل حقه
وَعَدتُم وَأَعطَيتُم مَدى المَطلِ حَقَّهُعَلى قَدرِهِ حَتّى سَئِمنا التَمادِيافَلَمّا تَقاضَينا بِشِعرٍ سَخِطتُمُ
أضربت صفحا إذ أتتك صحيفتي
أَضرَبتَ صَفحاً إِذ أَتَتكَ صَحيفَتيفَطَوَيتَ كَشحاً عِندَ رَدَّ رَسائِليأَظَنَنتَ كُلَّ الرَدِّ يَقبُحُ فِعلُهُ
زجرت مرور طيركم بسعد
زَجَرتُ مُرورَ طَيرِكُم بِسَعدٍفَهَلّا قَد زَجَرتَ بِذاكَ طَيريوَما خَيَّرتَ أَينَ حَلَلتَ إِلّا
لم يبد مني ما سيوجب وحشة
لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةًوَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابيإِن كُنتُمُ اِستَوحَشتُمُ مِن فِعلِكُم
نسيتكم لما ذكرتم مساءتي
نَسيتُكُمُ لَمّا ذَكَرتُم مَساءَتيوَخالَفتُكُم لَمّا اِتَّفَقتُم عَلى هَجريوَأَصبَحتُ لا يَجري بِبالِيَ ذِكرُكُم
علمت بأن رأيك في التنائي
عَلِمتُ بِأَنَّ رَأيَكَ في التَنائيفَلَستُ أَروعُ قَلبَكَ بِالتَدانيوَأوثِرُ أَن تَعيشَ قَريرَ عَينٍ
أنت ضدي إذا تيقنت قربي
أَنتَ ضِدّي إِذا تَيَقَّنتَ قُربيوَالصَديقُ الشَقيقُ عِندَ فِراقيفَلِهَذا أَصبَحتُ أَمنَحُكَ البُع
رضيت ببعدي عن جنابك عندما
رَضيتُ بِبُعدي عَن جَنابِكَ عِندَمارَأَيتُكَ مَطوِيَّ الضُلوعِ عَلى بُغضيوَأَغضَيتُ لَمّا أَن رَأَيتُكَ كُلَّما
لما رأيت بني الزمان وما
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِمخِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفيأَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ
ولما رأينا المنع منكم سجية
وَلَمّا رَأَينا المَنعَ مِنكُم سَجِيَّةًوَمازِلتُ بِالتَكليفِ مُستَفرِغاً جُهديعَدَلنا إِلى التَخفيفِ عَنّا وَعَنكُمُ