وقفت على ما جاءني من كتابكم
وقفت على ما جاءني من كتابكموكان لآلام القلوب مداوياوهيج لي شوقا وما كان كامنا
مولاي هذا قدر واهن
مَولايَ هَذا قَدَرٌ واهِنٌيُخبِرُ عَن قِلَّةِ مَيسوريلَيسَ عَلى قَدري وَلا قَدرِكُم
بعثت هديتي لكم وليست
بَعَثتُ هَدِيَّتي لَكُمُ وَليسَتبِقَدرِكَ في القِياسِ وَلا بِقَدريوَلَكِن حَسبُ إِمكاني وَأَرجو
لقد اشتاق سمعي منك لفظا
لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظاًوَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَينيفَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً
روحي التي اعتلت لبعدي عنكم
روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُوَغَدَت تُعَلَّلُ عِندَ سَطرِ كِتابيتُبدي اِشتِياقاً كَالسِياقِ وَتَرتَجي
عودتني بسوابق الألطاف
عَوَّدتَني بِسَوابِقِ الأَلطافِأُنساً تَرومُ بِبَسطِهِ اِستِعطافيفَعَلامَ تُعرِضُ عَن جَوابي جائِراً
كنت أخشى عذل العواذل حتى
كُنتُ أَخشى عَذلَ العَواذِلِ حَتّىصِرتَ مُستَثقِلاً لِرَدِّ جَوابيفَتَرَكتُ التَثقيلَ في بَعثِ كُتبي
سألتكم رد جوابي فكم
سَأَلتُكُم رَدَّ جَوابي فَكَميَدٍ لَكُم مِن قَبلِها عِنديفَقَلَّدونا مِنَّةً وَاِعجَبوا
يا بصيرا إلا بإبصار كتبي
يا بَصيراً إِلّا بِإِبصارِ كُتبيوَجَواداً إِلّا بِرَدِّ جَوابيوَلَوَ اِنّي بَلَغتُ سُؤلي مِنَ الدَه
تقصر الكتب عن تطاول عتبي
تَقصُرُ الكُتبُ عَن تَطاوُلِ عَتبيلَيتَ شِعري فَما الَّذي كانَ ذَنبيلا كِتابٌ يَأتي اِبتِداءً وَلا رَد