عين النضار كناظر العين الذي
عَينُ النُضارِ كَناظِرِ العَينِ الَّذييَتَأَمَّلُ القاصي بِهِ وَالدانيوَلَرُبَّ إِنسانٍ بِلا عَينٍ غَدا
تلفق كذبا ثم تأتي بضده
تُلَفِّقُ كِذباً ثُمَّ تَأتي بِضِدِّهِإِذا سَأَلوا تَكريرَ ما كُنتَ حاكِيافَإِن كُنتَ قَوّالاً فَإِنَكَ كاذِبٌ
خذ أحاديثها من العارفيها
خُذ أَحاديثَها مِنَ العارِفيهاوَاِعفُ نَدمانَها مِنَ العارِ فيهاقَهوَةٌ لا يَخافُ شارِبُها الحد
فتنت بظبي بغى خيبتي
فُتِنتُ بِظَبيٍ بَغى خَيبَتيبِجَفنٍ تَفَنَّنَ في فِتنَتيتَجَنّى فَبِتُّ بِجَفنٍ يَفيضُ
قد أقعدتني عنكم مفاصل
قَد أَقعَدَتني عَنكُمُ مَفاصِلٌوَإِن أَقامَت في اِنقِطاعي عُذريفَصِرتُ مِن بَعدِ الحَراكِ ساكِناً
لو انك بالقريض قصدت حمدي
لَوَ اَنَّكَ بِالقَريضِ قَصَدتَ حَمديلَكُنتَ مَعَ الإِيابِ حَمِدتَ قَصديوَلَكِن رُمتَ بِالشِعرِ اِمتِحاني
ما تركت العتاب يا مالك الرق
ما تَرَكتُ العِتابَ يا مالِكَ الرِققِ لِأَنّي قَد قَرَّ عَنكَ قَراريبَل تَعامَيتُ عَن ذُنوبِكَ خَوفاً
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُنيعَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَريفَكُلَّما طالَ شَوقي قَصَّرَت كُتُبي
حضوري عند مجدك مثل غيبي
حُضوري عِندَ مَجدِكَ مِثلُ غَيبيوَبُعدي عَن جَنابِكَ مِثلُ قُربيفَإِن تَكُ غائِباً عَن لَحظِ عَيني
عجزي عن قضاء حقك بالشك
عَجَزي عَن قَضاءِ حَقِّكَ بِالشُكرِ ثَناني عَنِ الجَنابِ الساميكَيفَ أَستَملِكُ النُهوضَ بِظَهرِ