مقيم على العهد من صبوتي
مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتيأَبيتُ وَأُصبِحُ في نَشوَتييَرومُ العَواذِلُ لي سَلوَةً
لاتلح في السمر الملا
لاتَلحَ في السُمرِ المِلاحِ فَهُم مِنَ الدُنيا نَصيبيوَالبيضُ أَنفُرُ عَنهُمُ
أرى قوما بليت بهم
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِمنَصيبي مِنهُمُ نَصبيفَمِنهُم مَن يُنافِقُني
فلانة من تيهها
فُلانَةٌ مِن تيهِهاتَغَصُّ بِها مُقلَتيوَقَد زَعَمَت أَنَّها
رحل الشباب ولم أنل
رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَلمِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبييا طيبَهُ لَو لَم يَكُن
سمعت حديثا ما سمعت بمثله
سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِفَأَكثَرتُ فيهِ فِكرَتي وَتَعَجُّبيوَها أَنا أُلقيهِ إِلَيكَ مُفَصَّلاً
يا صاحبي فيما ينو
يا صاحِبي فيما يَنوبُ وَأَينَ أَينَ هُناكَ صَحبيلَو كُنتُ لَم أَعرِفُ سِوا
وجاهل طال به عنائي
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائيلازَمَني وَذاكَ مِن شَقائيكَأَنَّهُ الأَشهَرُ مِن أَسمائي
جزى الله عني الحب خيرا فإنه
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُبِهِ اِزدادَ مَجدي في الأَنامِ وَعَليائيوَصَيَّرَ لي ذِكراً جَميلاً لِأَنَّني
توق حدود الله لا يأت محرما
توق حدود الله لا يأت محرماإذا شئت أن تحظى بجناته العلياوإن أمكنت يوما من الدهر لذة