وحمام رجوت به نعيما
وحمام رجوت به نعيمافطال بكف قيمه شقائييد في الخلق مثل جبال أحد
مريض العين ليس يعاد لكن
مريض العين ليس يعاد لكنأوان البرء يقصد للتهانييراد من العيادة بسط أنس
قسما بالذي يحيط بودي
قسما بالذي يحيط بوديلك علما وما أسر وأبديإن شوقي إليك في حال قربي
وكامل العارض قبلته
وكامل العارض قبلتهفصدني وازور عن قبلتيوقال كم أنهاك عن فعل ذا
لله في وادي العيون صبوحنا
لله في وادي العيون صبوحناوالضد ينهل كل عين آنيهوالراح تشرق في الأواني عندما
رب سر لما تعمد قلبي
رب سر لما تعمد قلبيقتله ما وشى عليه لسانيأنفا أن يقال حامل سر
يا هلالا من سلطة العي حيي
يا هِلالاً مِن سُلطَةِ العَيِّ حَيّيأَشرَقَ الصُبحُ تَحتَ لَيلٍ دَجِيِّيوسُفِيُّ الجَمالِ كَم تاهَ صَبٌّ
قفي ودعينا قبل وشك التفرق
قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِفَما أَنا مِن يَحيا إِلى حينَ نَلتَقيقَضَيتُ وَما أَودى الحِمامُ بِمُهجَتي
غير مجد مع صحة وفراغ
غَيرُ مُجدٍ مَع صِحَّةٍ وَفَراغِطولُ مُكثي وَالمَجدُ سَهلٌ لِباغيغَفَلَت هِمَّتي عَنِ السَعيِ حَتّى
لا أوحش الله ممن لا أفارقه
لا أوحش الله ممن لا أفارقهإلا وتدنيه أحلامي وأفكاريلم أخل إن سهرت عيناي أو رقدت