أنا في أوسع عذري

أَنا في أَوسَعِ عُذريوَكَفى أَنَّكَ تَدريلَم أَغِب عَنكَ اِختِياراً

هذا كتابي وهو يط

هَذا كِتابي وَهُوَ يُطلِعُكُم عَلى حالي وَضَرّيفَتَأَمَّلوا فيهِ تَرَوا

أمسيت في قعر لحد

أَمسَيتُ في قَعرِ لَحدِوَرُحتُ مِنكَ بِوَجديوَعِشتُ بَعدَكَ يا مَن

إلى كم أداري ألف واش وحاسد

إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِفَمَن مُرشِدي مَن مُنجِدي مَن مُساعِديوَلَو كانَ بَعضُ الناسِ لي مِنهُ جانِبٌ

يا أعز الناس عندي

يا أَعَزَّ الناسِ عِنديكَيفَ خُنتَ اليَومَ عَهديسَوفَ أَشكو لَكَ بُعدي

ترى هل علمتم ما لقيت من البعد

تُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِلَقَد جَلَّ ما أُخفيهِ مِنكُم وَما أُبديفِراقٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَلَوعَةٌ

يامعرضن متغضبا

يامُعرِضَن مُتَغَضِّباًحاشاكَ يا عَيني وَروحيلَم تَدرِ مافَعَلَ البُكا