رويدك قد أفنيت يا بين أدمعي
رُوَيدَكَ قَد أَفنَيتَ يا بَينُ أَدمُعيوَحَسبُكَ قَد أَضنَيتَ يا شَوقُ أَضلُعيإِلى كَم أُقاسي فُرقَةً بَعدَ فُرقَةٍ
تكلمني بالأرمنية جارتي
تُكَلِّمُني بِالأَرمَنِيَّةِ جارَتيأَيا جارَتي ما الأَرمَنِيَّةُ مِن طَبعيوَيا جارَتي لَم آتِ بَيتِكِ رَغبَةً
سلوا الركب إن وافى من الغور نحوكم
سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُميُخَبِّركُمُ عَن لَوعَتي وَرَسيسيحَديثاً بِهِ أَبقَيتُ في الرَكبِ نَشوَةً
وصاحب أصبح لي لائما
وَصاحِبٍ أَصبَحَ لي لائِماًلَمّا رَأى حالَةَ إِفلاسيقُلتُ لَهُ إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِريوَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسيوَيا ساكِناً قَلبي وَما فيهِ غَيرُهُ
إليك عني ودعني
إِلَيكَ عَنّي وَدَعنيالغَدرُ لا أَرتَضيهِأَرَدتَ تَغييرَ خُلقي
يغيب إذا غبت عني السرور
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُفَلا غابَ أُنسُكَ عَن مَجلِسيفَكَم نُزهَةٍ فيكَ لِلناظِرينَ
أتتني أياديك التي لا أعدها
أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعُدُّهافَأَربَت عَلى فَهمي وَحَدسي وَتَميِيزيوَكُنتَ أَرى أَنّي مَليءٌ بِشُكرِها
يا واحدا ما كان لي غيره
يا واحِداً ما كانَ لي غَيرُهُبَعدَكَ وا قِلَّةَ أَنصارييا مُنتَهى سُؤلي وَيا مُشتَكى
ليت شعري ليت شعري
لَيتَ شِعري لَيتَ شِعريأَيُّ أَرضٍ هِيَ قَبريضاعَ عُمري في اِغتِرابٍ