أقوت معاهدهم وشط الوادي
أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الواديفبقيتُ مقتولاً وشَطَّ الواديوسكرتُ من خمرِ الفراقِ ورقّصَتْ
إذا أحصيت أدوات الكفاة
إذا أُحصيتُ أدواتُ الكفاةِفليسَ أَداتي إلاَّ دَواتيوما ذاكَ إلاّ لأني بها
غدا أحل عن الأوتاد أطنابي
غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابيلكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابيفي كل يومٍ عناقٌ للوَداعِ جوٍ
إذا كان من عزمي التقدم في العلا
إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلافليسَ من الحَزمِ التخلّفُ عن صحبيأدورُ على جَنبي مخافةَ أنّني
أ بالري أثوي أم أسير مع الركب
أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِأسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي
ذهب الشباب وخانني جلدي
ذهب الشباب وخانني جلديوتمشت الأسقام في جسديورمتني الستون من عمري
ما بين بعدك والتداني
ما بين بعدك والتدانييا منيتي يفنى زمانيأحيا بقربك تارة
أنا المدنف الجاني وجهل ألجاني
أنا المدنف الجاني وجهل ألجانيإليكم فألفاني مكبا على الفانيفهل يا عظيم الشان لي منك عطفة
سكوني في بيتي لقلي راحة
سكوني في بيتي لقلي راحةوستر من الله العظيم لحاليأكف عن الإخوان شرة عثرتي
ألا يا رسول الله المليك الذي
ألا يا رسول الله المليك الذيهدانا به الله من كل تيهسمعت حديثاً من المسندا