يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
يا ربة الستر لا انجابت غواديكيعن جو مغناك أو يخضرّ واديكيوزدت في كل صبح عزةً وسناً
أنتم لغزي في كل ما أكنيه
أنتم لغزي في كل ما أكنيهأنتم سر في باطني أخفيهأنتم معنى المعنى الذي أبديه
قد كف هوام لساني ويدي
قد كف هوام لساني ويديكم أخضع للعدا وأنتم عدديأنتم أصل القرح الذي في كبدي
طال في شرك المضايق حبسي
طال في شرك المضايق حبسيواستقالت من العوائق نفسيإن أرادت إلى المعالي نهوضاً
قفا بحمى سلع فساكنه الذي
قفا بحمى سلع فساكنه الذيمن الحادث المرهوب أصبح مُنقذيحبيب إذا ما جاد منه بنظرة
يا أعظم منيتي وأقصى أملي
يا أعظم منيتي وأقصى أملييا أشهر أدوائي وأخفى علليفيك اتسع الخرق وضاقت حيلي
ونديم بت منه
وَنَديمٍ بِتُّ مِنهُناعِمَ البالِ رَضِيّاجاءَني يَحمِلُ كَأَساً
لي صاحب غاب عني
لي صاحِبٌ غابَ عَنّيفَقُلتُ أَمشي إِلَيهِفَقيلَ إِنَّ فُلاناً
إن الرضي الذي بليت به
إِنَّ الرَضِيَّ الَّذي بُليتُ بِهِأَفعالُهُ الكُلُّ غَيرُ مَرضِيِّوَكُنتُ في شِدَّةٍ بِرُؤيَتِهِ
يا أعز الناس عندي وعلي
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّوَحَبيباً هُوَ مِنّي وَإِلَيَّلَيتَ مَولايَ بِحالي عالِمٌ