قلبي لعهد السرور ناس

قلبيْ لعهدِ السرورِ ناسِوالحزنُ مُلقٍ بهِ المرَاسيوما سِوى التّربِ نَعلُ رِجلي

شرفت ببكر ثم أني بجاهه

شرُفتُ ببكرٍ ثم أنِّي بجاهِهِأُنَوِّهُ لا لا تُنكروا شرفَ البَكريإذا صغتُ مدحاً فيه حَمْحَم صاهلاً

لله أي فتى أقل رداءه

للهِ أي فتىً أقلَّ رداءَهُكَتِفي على حينَ استمرَّ مَريريباكي سحابِ الجودِ يضحك بشرُهُ