قرب السقام وبعد الأهل والوطن
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِهُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدنيحنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتي
سيدي قد ظننت فيك جميلا
سَيِّدي قد ظننتُ فيكَ جميلاًفتفضَّلْ وجُدْ بتحقيقِ ظّنِّيأتمنّى الطوافَ بالبيتِ فأذَنْ
يعقوب عمي وغير بدع
يعقوبُ عَمِّي وغيرُ بدِعٍلو عمَّ قَلبي ولاءُ عمِّيوُدِّي لهُ كالصبّاحِ عارٍ
وما الأب إلا الأب ما عاش لابنه
وما الأبُ إلاّ الأبُ ما عاشً لابنِهِوآبَ لهُ طيبُ الحَياةِ إذا بلي
أمولاي قل لي لم أضعت خريدة
أمَولايَ قُلْ لي لِمْ أَضعتَ خَريدةًعليها خُليٌّ من صياغةِ أُنْمُليألم تخشىَ جيشاً يَستبدُّ بذاتِها
حوى أبو الفضل ما كنوه به
حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِفالفضلُ في الانتسابِ عَبْديليأرى لهُ منْ لزومِ طاعتِهِ
كم شامت حين يلقى مهجتي قبضت
كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْيقولُ أرغمتِ الأيامُ أنفَ عليلولا منافعُ للعافينَ في كَنَفي
بعدت وما حكم البعاد بعادل
بعدتَ وما حكمُ البِعادِ بعادلِأما مِن نصيبٍ فيك غيرُ البعادِ ليطوى خالَكَ المسكيَّ عنِّي وخدَّكَ ال
يذكرني الحمى عهد الوصال
يُذكِّرني الحِمى عهدَ الوصالِوأيامَ الشبابِ ومَن بِها ليوسلمى والسّلامةَ هواها
أنت الذي أوليتني مننا
أنتَ الذي أَوْليتَني منناًأنا كالحمامِ وهنَّ أطواقيوتمسّكتْ بعُرا نداكَ يدي