أدعوك يا موجد الأشياء من عدم
أدعوك يا موجد الأشياء من عدموصانع العالم العلوي والأرضيإذا عرضت بيوم الحضر لي عملاً
عثرت ولولا انتياش الإله
عَثَرتُ وَلَولا اِنتِياشُ الإلهِلكنتُ صريعَ ردى عثرتيوَأَخرجنِي اللَّهُ مِن قَعرها
هل عائد ينفع من علتي
هَل عائِدٌ يَنفع من عِلّتِيأو مُسْعِدٌ ينقع من غُلَّتِيأو عادلٌ ينصفنِي حُكمهُ
سقى الله يوما فيه على المنى
سَقى اللَّهُ يوماً فيه على المُنىوَكنت عليها الدّهرَ أُسبلُ عَبْرتيوَواصِل مَنْ ماءُ الشّبيبةِ مِلْؤُهُ
نبت عينا أمامة عن مشيبي
نَبَتْ عينا أُمامةَ عن مشيبيوعدّتْ شيبَ رأسي من ذنوبيوقالتْ لو سترتَ الشَيبَ عنّي
يقولون لي لم أنت للشيب كاره
يَقولون لي لِمْ أنتَ للشّيب كارهٌفقلتُ طريقُ الموتِ عند مشيبيقَرِبتُ الرّدى لما تجلّلَ مَفرقي
حملتم كما شئتم على الهوى
حَملتُمْ كَما شِئتمْ على الهوىوأَرشدتُمُ نارَ الغرامِ إلى قلبيوَلمَّا دَخَلتمْ بِالهَوى في جَوانِحي
على كل حال أنت قاسية القلب
على كلّ حالٍ أنتِ قاسيةُ القلبِفلا عَذَلِي يُجدي عليّ ولا عَتْبيولم أنْسها يومَ الفراقِ ووجهُها
تصدين عني للمشيب كأنما
تَصدّين عنّي للمَشيبِ كأنّماصَرفتُ شبابي أو دعوتُ مشيبيوكيف سُلوِّي عن حبيبٍ إذا مضى
ماذا يضيرك هند من حبي
ماذا يضيركِ هندُ من حُبّيوإذا قربتُ إليكِ من قربيلا تَعجبي مِن صَبوتي بكُمُ