أمن شعر في الرأس بدل لونه
أمِن شعرٍ في الرّأس بُدّلَ لونُهتبدّلتِ يا أسماءُ عنّي وعن ودِّيفإنْ يكُ هذا الهجرُ منكِ أو القِلى
ألا يا أيها الحادي
ألا يا أيّها الحاديقفِ العِيسَ على الواديقفِ العِيسِ ففي كفّ
يا طيف ألا زرتنا بسواد
يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِلَمّا تَصرّعنا حِيالَ الواديما كان ضرّك والوُشاة بمعزِلٍ
ما خامر الرزق قلبي قبل فجأته
ما خامر الرّزقُ قلبي قبل فَجْأتِهِولا بسطتُ له في النائباتِ يديكم قد ترادفَ لم أحفِلْ زيادَتَهُ
قم فاثن لي فوق الوهاد وسادي
قُمْ فَاِثنِ لِي فوقَ الوهادِ وسادِيفالآن طاب بفِيّ طعمُ رقاديقَد شرّدتْ نَصَبي وأيْنِي راحتِي
لي من رضابك ما يغني عن الراح
لِي مِنْ رُضابِكَ ما يُغنِي عن الرّاحِونورُ وجهكَ في الظّلماء مصباحِيوحمرةٌ نُشِرتْ في وجْنَتيكَ بها
ألا يا قوم للقدر المتاح
ألا يا قومُ للقَدَرِ المُتاحِوللأيّامِ ترغبُ عن جِراحيوللدّنيا تماطلُ بالرّزايا
إن التي حكت الضحى
إِنّ الّتي حَكتِ الضّحىوالصُّبحُ في أسْرِ الدّياجِيما كنتُ يومَ تعرّضتْ
برباعكم يا أهل يثرب حاجي
بِرباعكمْ يا أهْلَ يثربَ حاجيوعليكُمُ دون الأنامِ مَعاجيوَمَتى اِدّلجتُ إلى زيارةِ أرضكمْ
أمن بعد ستين قد جزتها
أمِنْ بعد ستّينَ قد جُزتُهاتعجّب أسماءُ من شيبتيوأعجبُ من ذاك لوْ ما كَبِرْتُ