مر علينا فكنفنا به
مَرّ علينا فكَنفْنا بهِمِن بين مَن مرّ ولا يدريتَزيدُ في العمرِ مُناجاتُهُ
دعى منظري إن لم أكن لك رائعا
دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاًوَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِيفَإنّي وَخَيرُ القولِ ما كانَ صادِقاً
ما زرت إلا خداعا أيها الساري
ما زرتَ إلّا خداعاً أيّها السّاريثمّ اِنقَضيتَ وما قضّيتُ أوطاريأَنّى يَزور عَلى الظّلماءِ مِنْ شَحَطٍ
شطت عليك لبانة الصدر
شَطّتْ عليك لُبانةُ الصّدرِوحُرِمتَها من حيثُ لا تدريوطلبتَ عذراً للزّمان فلمْ
أتاك الردى من حيث لا تحذر الردى
أتاك الرّدى من حيث لا تحذر الرّدىوغافصني فيك الحِمامُ ولا أدريفإنْ يَنْسَك الأقوامُ بعد تذكّرٍ
هل أنت من وصب الصبابة ناصري
هَل أَنتَ مِن وَصَبِ الصّبابة ناصريأو أنت في نَصَب الكآبة عاذريهيهات ما رأف الصّحيحُ بمُبْتَلٍ
لنشر فضلك آثاري وأخباري
لِنشرِ فَضلك آثاري وأخباريوفي ولائك إعلاني وإسراريوأنت مِنْ بين مَن بتنا نسوّدُهُ
صبرت ولولا أن يقولوا سفاهة
صَبرتُ ولولا أن يقولوا سَفاهةًلآيستُ عذّالاً على الصّبر من صبريوقالوا لَهَا عنها فقلتُ لأنّكم
قل لمن كلما سبقت إلى العلياء
قل لمن كلّما سبقتُ إلى العلياءِ يغتابني ويَطْعَمُ نَحْضِيأنتَ تَجنِي في كلّ يوم على عِرْ
إلى كم أقود قوما
إلى كم أقود قوماًبطاءً إلى وداديوأهوى لهمْ دُنوّاً