ألا ماذا يريبك من همومي
أَلا ماذا يُريُبك مِن هُموميومن نَبواتِ جنبي عن فراشِيوَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌ
قدني إليك فقد أمنت شماسي
قُدْني إِليك فقد أمِنتَ شماسيوكُفيتَ منّي اليومَ صدقَ مِراسيولقيتنِي مُتخشِّعاً لا يُرتَجى
شبابك عني فالمشيب لباسي
شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسيوقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسيولا تطلبي عندي الصَّبابةَ بعدها
ألا إني وهبت اليوم نفسي
أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسيلمن هو في المودّةِ مثلُ نفسيوَمَن لَولاه لاِستَوْبأتُ وِرْدِي
صدت وما صدها إلا على ياس
صَدّتْ وَما صدّها إلّا على ياسِمِن أَن ترى صِبغَ فَوْدَيها على راسيأَحبِبْ إِليها بليلٍ لا يضيء لها
قلت لمسود له شعره
قلتُ لمسودٍّ له شَعرُهُهل لك في المبيضّ من شعريخذْهُ وإِنْ لم ترضَه صاحباً
لدارك من قلبي كقلبي كرامة
لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامةًوبِرُّك عندي ليس يبلغه شكريوَأنتَ الّذي أَبغيهِ في شَطَطِ المُنى
أيا زائرا بالليل من غير أن يسري
أَيا زائِراً بِالليلِ مِن غيرِ أَنْ يَسريوهل زائرٌ باللّيل من غير أن يسريوَيا مُشبهاً للفجرِ ضوءُ جبينِهِ
حذرتكم وكم لله عندي
حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عنديصنيعٌ في كفايتِهِ حِذاريوَلَو أنّي أشاءُ لَكنتْ مِنكمْ
عرج على الدارسة القفر
عرّجْ على الدّارسة القَفْرِومُرْ دموعَ العين أن تجريفلو نهيتُ الدّمعَ عن سَحِّهِ