يا رب لا تجعل المنظور من أجلي
يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلييلقاك بالسّيّءِ المكروهِ من عمليوَاِجعلْ مسيري إلى لُقياك يوم ترى
ما كان يومك يا أبا إسحاق
ما كان يومُك يا أبا إسحاقِإلّا وداعي للمُنى وفراقيوأشدّ ما كان الفراقُ على الفتى
يا ثاويا خلف الرتاج المطبق
يا ثاوِياً خَلفَ الرّتاجِ المُطْبقِأَعزز عليَّ بِأنّنا لا نلتقيدخل الزّمانُ كما كرهنا بيننا
ما رأتني عيناك يوم الفراق
ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِأخدع القلبَ باِدّكار التّلاقيوأُطفّي بالدّمعِ نارَ غرامٍ
من ذل لي عينا على غمضها
مَن ذَلّ لِي عيناً على غُمضهاليلةَ ضاعَ الغمضُ من كفّيأسهرنِي في حُبِّهِ راقداً
قل لخل له وإن كان لا يد
قلْ لِخلٍّ له وإنْ كان لا يْدري جميعي وتالدي وطريفيلِمَ لمّا أردتَ بيعي ولم أُحْ
من دلني اليوم على صاحب
مَن دَلَّنِي اليومَ على صاحبٍلم يُقذَ في شيءٍ له طَرْفيإِذا طلبتُ النَّصْفَ من غيره
أضنا بالتواصل والتصافي
أَضَنّاً بالتّواصلِ والتّصافيوبذلاً للتّقاطعِ والتّجافيونبذاً للمودّةِ عن ملالٍ
من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي
مَن ذا الطّبيبُ لأدْوائي وأوجاعيأو الرّفيق على همّي وأزماعيقد كنتُ جَلْداً ولكنْ رُبَّ أقضِيَةٍ
دعوا اليوم ما عودتم من تصبر
دعوا اليومَ ما عُوِّدتُمُ من تصبُّرٍفإنّ نزاعي غالبٌ لنزوعيفما القلبُ منّي فارغاً من تذكّرٍ