ألا يا نسيم الريح من أرض بابل
أَلا يا نَسيمَ الرّيحِ مِن أَرض بابلٍتحمّل إِلى أَهل الخيامِ سلاميوَقُل لِحَبيبٍ فيك بعضُ نَسيمِهِ
نجوت القنا والبيض تدمى متونها
نجوتُ القَنا والبيضُ تدمى مُتونُهاولم أنجُ يوماً من مقالِ سَفِيهِففخرُ الفتى بالفضلِ منه وعنده
لما اعتنقنا ليلة الرمل
لمّا اِعتَنقنا ليلةَ الرّملومُضاجِعِي ما بيننا نَصْلِيقالت أما ترضى ضجيعك مِنْ
ألا إن قلبي من بعدكم
ألا إنّ قلبِيَ من بعدكمْأفاق وفارقني باطليفأصبحتُ خلوَ ضمير الفؤاد
والله لا كان لي مال أضن به
واللَّه لا كان لِي مالٌ أضِنّ بهولا رددتُ بغير النُّجْحِ سُؤّاليولا اِدَّخرتُ سوى جودٍ ومكرُمةٍ
ومن عجائب أمري أنني أبدا
ومن عجائب أمري أنّني أبداًأريدُ من صحّتي ما ليس يبقى لِيهل صحّةٌ من سقامٍ لا دواءَ له
أيها السائل كي يعلم
أيّها السّائلُ كي يَعْلَم حالِي مِن سؤاليأنا في عشرِ الثّماني
إذا ما خطاني الدهر يوما فلم يصب
إذا ما خطاني الدّهرُ يوماً فلم يُصِبْصميمي فما يرضيه غير خليليوأخذُ الرّدى نفسي كأخذ أصادِقِي
خذ صاحبي عني الذي أملي
خذ صاحبي عنّي الّذي أُمليوَدعِ الّذي آباه من عَذْليأنَا من أُناسٍ ليت قطعَهمُ
لو كنت في مثل حالي لم ترد عذلي
لو كنتَ في مثل حالي لم تُرِدْ عَذَليتسومني هجْرَ مَنْ في هجره أجليدعْ عنك عَذْلي فإنّ العذل منك وما