وسائلة لتعرف ما عراني
وسائلةٍ لتعرفَ ما عَرانيوما جرّتْ إليَّ يَدا زمانيفَقلتُ لَها لو اِستمليتِ ما بي
حتام ذمي عندكم أزماني
حتّامَ ذمّي عندكمْ أزمانيوبحبّكمْ طرق الزّمانُ جَنانيتاللَّه ما أنصفتُمُ في حبّكمْ
كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة
كَم ذا تَطيشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةًنحري وتُصمي أَخلّائي وأخدانيولو فطنْتُ وقد أردَى الزّمانُ فتىً
عذيري من القوم الذين أراهم
عَذيرِي مِنَ القومِ الّذين أراهُمُمَدَى الدّهرِ لا يهوَوْن منّي سوى ظُلميهُمُ كَلَموا جسمي ولم يكُ عندهمْ
ضن عني بالنزر إذ أنا يقظا
ضنَّ عنّي بالنَّزرِ إذْ أنا يقظانُ وأعطى قليلَه في مَناميزَوْرَةٌ عاجَلَتْ وما هي إلّا الز
من أين لي معد على الأيام
مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِومعالجٌ فيهنَ طولَ سقاميأو ضامنٌ لِي أن أُعمّر ساعةً
عليك أمير المؤمنين سلامي
عليك أَميرَ المؤمنين سلاميوفي يدك الطُّولى زِمامُ غراميوأَنتَ الّذي لمّا بلغتُ ديارَه
على الربع ربع الراحلين سلامي
على الرَّبعِ رَبْعِ الرّاحلين سلاميوإنْ هاج تسليمي عليه أُواميتذكّرتُ لمّا أنْ مررتُ على اللِّوى
يوم الحمى ما أنت من همي
يَومَ الحِمى ما أَنتَ مِن همّيفارَقتُ فيكَ الرّوحَ مِن جسميحثّوا لفُرقتك الجمالَ وما
عليك ولي نعمتنا سلامي
عَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلاميوَفيكَ مَدائحي وَبك اِعتِصاميوَفي النّعمِ الّتي جَلّلتَنيها