حتام ذمي عندكم أزماني

حتّامَ ذمّي عندكمْ أزمانيوبحبّكمْ طرق الزّمانُ جَنانيتاللَّه ما أنصفتُمُ في حبّكمْ

عذيري من القوم الذين أراهم

عَذيرِي مِنَ القومِ الّذين أراهُمُمَدَى الدّهرِ لا يهوَوْن منّي سوى ظُلميهُمُ كَلَموا جسمي ولم يكُ عندهمْ

عليك ولي نعمتنا سلامي

عَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلاميوَفيكَ مَدائحي وَبك اِعتِصاميوَفي النّعمِ الّتي جَلّلتَنيها