يا خليلي أراك من شغف الحب
يا خليلي أراك من شَغَفِ الحــبِ خَلِيّاً وأنتَ تُلحِي عليهِلَو هَداني إلى سُلُوِّي سُلُوٌّ
يا حامل الكأس ناولني مشعشعة
يا حاملَ الكأس ناوِلْني مُشَعشَعةًلم تَقْرِ همّاً ولا بُخلاً بواديهاأحسِرْ بها غَيْهَبَ الأحزانِ عن فِكَري
أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
أَيّها اللّائمُ الّذي لا يملُّ الللومَ صبحاً حتّى يلومَ عَشِيّالُمتَنِي أنْ نَبَوْتُ عمّنْ رماني
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديافلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكياولو كنتُ لا أخشى دموعاً غزيرةً
خليلي من فرعي معد تأملا
خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلابعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِياكما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجى
في العناء الطويل كيف وقعتم
في العناءِ الطّويل كيف وقعتُملاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّيقد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يب
ترى الدهر يشفي علتي وكروبي
تُرى الدَّهر يَشْفِي عِلّتي وكروبيويَسْمح لي بعد النَّوى بحبيبيحبيبٌ له قلبي ولي غيرُ قلبِه
أقلا فشأنكما غير شاني
أقِلّا فشأنُكما غيرُ شانيولَستُ بطَوْعكما فاِتركانيولا تجشما عَذْلَ من لا يُصيخ
ألم ترني في كل يوم وليلة
ألم تَرَني في كلِّ يومٍ وليلةِأحنُّ إلى من لا يحنُّ حنينيوأندُبُ مرموساً بملساءَ قَفرةٍ
قطعت بها يا دهر حبل وتيني
قطعتَ بها يا دهرُ حبلَ وَتِينيفشأنُك أنّي اليومَ طوعُ شُؤونيولا تَلْحَني إنْ ضَلّ عنّي تصبُّري