لم يبق لي بعد المشيب تصابي
لَم يَبقَ لي بَعدَ المَشيب تَصابيذَهَبَ الشّباب وَبعده أَطرابيفَالآنَ ما أَرجو وِصالَ خَريدَةٍ
أي فتى ووري في الترب
أَيُّ فَتىً وورِي في التُّربِقضى ولم أقضِ به نَحْبيزوّدني بعد فراقي له
أيا صاحبي إن لم تكن في شديدتي
أَيا صاحبِي إِنْ لم تكنْ في شديدتيكفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبيولو لم تكنْ خير الأُلى عَجَمَتْهُمُ
أدر أيها الساقي الكؤوس على صحبي
أَدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِيوَدعنيَ ظمآناً ففي غيرها نَخْبِيوإنْ كنتَ تبغي بالمدامةِ نشوةً
أعلى العهد منزل بالجناب
أَعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِكان فيه متى أردتُ طِلابيالمَغاني تلكَ المَغاني فَهل في
عتاب لدهر لا يمل عتابي
عِتابٌ لِدهرٍ لا يَمَلُّ عتابيوشَكوى إِلى مَنْ لا يردّ جوابيوَأَطلُبُ ما أَعيا الرّجالَ طِلابُه
يا ليلة لما نأى بدرها
يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُهاعَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبيضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ
إلام أرامي في المنى وأُرادي
إلامَ أرامِي في المُنى وأُرادِيوحشو صلاحِي في الزّمان فسادِيوفجعِي بما نالتْ يداي موكّلٌ
زرت هندا ومن ظلام قميصي
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصيلا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائيوَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍ
ولما استقلت بابن حمد ركابه
وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُوَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيهاذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌ