خفيت على العيون فلو تراني
خَفيتُ على العيون فلو ترانيوَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَرانيأَعيّاناً أُشاهدُ أم مَناماً
إن البلاد التي أصبحت واليها
إنَّ البلادَ التي أَصبحتَ واليهاأَضْحَتْ ولا جَنّةُ المأوى ضَواحيهاوَغَمِّرتْ منْكَ بالعَدل العميم إلى
إن كنت لست معي فالذكر منك معي
إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معييراك قلبي وإِنْ غيَّبْتَ عن بَصَريالعينُ تنظرُ من تَهْوَى وتفقدُهُ
من ركب البدر في صدر الرديني
مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّومَوَّه السِّحْرَ في حَدِّ اليَمَانيِّوأنزل النَّيِّرَ الأعلى إلى فَلَكٍ
لملكك ما نشاء من الدوام
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِحَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعانيوَلاذ النّاسُ بَعدَكَ بِالأَسامي
سقاها وروى من النيربين
سقاها وَرَوَّى منَ النَّيْرَبَيْنِإلى الغَيْضَتَيْن وحَمُّورِيَهْإلى بيتِ لِهْيا إلى بَرْزَةٍ
مظفر العزم ممدود الرواق على
مُظفَّرُ العَزمِ مَمدودُ الرّواقِ علىمَعالِمِ الدِّينِ يَرفيها وَيَبنيهارَدَّ الكَنائِسَ كُنْساً لِلهُدَى فَخَبَت
قل لابن يحيى مقال غير غو
قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَواِشْهَدْ مِنَ الآن أنّني حَمَوِيلا رافِضِيٌّ غثٌّ أُقيم على الش
أتحفوني بخفيف
أَتحِفوني بخفيفٍمن عَنائي وانقِذونيأو فَأَشفوني بتيسيرِ
جنى وتجنى والفؤاد يطيعه
جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُفَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِيفَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعي