يا سمي المرمي في ظلمة الجبب
يا سَمِيَّ المرميّ في ظُلْمة الجُببِ لِمَن ساقَهُ القضاءُ إليهاوالّذي قَطَّعَ النّساءُ لَهُ الأَيْ
بأبي شادن توثقت بالأيمان
بأبي شادِنٌ توثَّقتُ بالأَيْمانِ مِنهُ مِن قَبلِ شَدِّ وثاقيفهو إن لا يكنْ لحرْبٍ فحَرْبٌ
قالوا التحى وانكسفت شمسه
قالوا اِلْتَحَى واِنكَسَفَتْ شَمْسُهُوما دَروا عُذْرَ عِذَارَيْهِمِرْآةُ خَدَّيه جلاها الضِّيَا
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بهابدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّإِذِ الهَوَى وَالهواء الطَّلْقُ مُعتَدِلٌ
ما الملك إلا ما حواه نجاده
ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُوَتدينُ حُسَّدُهُ لِمُحْكَمِ آيِهِوَالفَضلُ ما شَهِدت بِهِ حُسّادُهُ
أرحها فهي أزلام المعالي
أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعاليلهنّ إلى الوغى تَوْقُ المَغَاليأَقالَ مَقيلَهنَّ بِكلِّ نَقعٍ
رنا وفي طرفه احمرار
رَنَا وفي طَرْفِهِ اِحْمِرارٌيغُضُّ من سِحْر مُقْلَتَيْهِوَفاضَ مِن نَرْجسَيْهِ ماءٌ
عدمت دهرا ولدت فيه
عَدِمْتُ دَهْراً وُلِدْتُ فيهكَم أَشربُ المُرَّ مِن بنيهما تَعتَريني الهمومُ إِلّا
إذا غضب الأنام وأنت راض
إذا غضب الأنام وأنت راضٍعليّ فما أبالي مَن جفانيوكيف أَذُمُّ للأيّام فِعْلاً
ومضعف الطرف حياني بمضعفة
ومُضْعَفُ الطَّرْفِ حيّاني بمُضْعَفَةٍكأنّما قُطِفَتْ من خدّ مُهْدِيهارَقَّت فَراقَت فَأَحْيَتْ قَلبَ ناشِقِها