حي مصرا فغوطة الخشاب

حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابيمَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَص

يا ليتني بت مقريا بختمكم

يا لَيتني بِتُّ مقرِيَاً بِخَتْمِكُمُوَلَمْ أَبتْ مُقرِياً في الليلِ أضيافيقَوْمٌ أتونيّ لا يَبغونَ غيرَ قِرى

قلت للأسقف يوما

قُلتُ للأسقفِ يَوماًوالورى تفهم قَصْديما الذي أنكرتَ من بخْلك

وصاحب لا أمل الدهر صحبته

وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُيَشقى لِنَفعي وَأَجني ضرَّهُ بِيديأَدنى إِلى القَلبِ مِن سَمعي وَمِن بَصَري