فكان فريدا في الزمان مقدما
فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماًعَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة باليمطاع أطاعَ الله سَراً وجهرةً
حي مصرا فغوطة الخشاب
حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابيمَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَص
تمنيت لما عزني الوفر والمنى
تَمَنَيْتُ لَمّا عَزَّني الوفرُ والمُنىضَلالاً بأنَ الوفرَ خُصَّ به أَيريولو كان أيري مثلما قلتُ وافراً
أوحدني الدهر ولي هرة
أوحَدني الدَّهرُ ولي هِرَّةٌتُؤنِسُني مَعْ طولِ أفكاريتُرى كلينا شاكياً حالهُ
يا ليتني بت مقريا بختمكم
يا لَيتني بِتُّ مقرِيَاً بِخَتْمِكُمُوَلَمْ أَبتْ مُقرِياً في الليلِ أضيافيقَوْمٌ أتونيّ لا يَبغونَ غيرَ قِرى
إن مضت أيام لهوي والتصابي
إنْ مَضَتْ أيّامُ لَهوي والتّصابيوَبَدا صُبْحُ مَشيبي في شَبابيوبَدَتْ لي هامةٌ في هامتي
لقد منع الإمام الخمر فينا
لَقَدْ مَنَعَ الإمامُ الخمرَ فيناوَصَيّرَ حدَّها حدَّ اليمانيفما جَسَرتْ ملوكُ الجنّ خوفاً
قلت للأسقف يوما
قُلتُ للأسقفِ يَوماًوالورى تفهم قَصْديما الذي أنكرتَ من بخْلك
يا عالما بي ما بي
يا عالماً بي ما بيوَمُظهري بحجابيوَمَنْ به كُنْتُ مذ كُنْ
وصاحب لا أمل الدهر صحبته
وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُيَشقى لِنَفعي وَأَجني ضرَّهُ بِيديأَدنى إِلى القَلبِ مِن سَمعي وَمِن بَصَري