ما في وقوفك في الجرعاء من عار
ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِإن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاريهذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِها
سقى خلاط ملث الودق من دار
سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِفَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاريماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُها
قد صفعنا في ذا المحل الشريف
قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِوَهَو إِن كُنتَ تَرتَضي تَشريفيفارثِ للَعبدِ من مَصيف صِفاعٍ
ما أعجل ما وكلتم بالسهر
ما أعجلَ ما وكَّلتُمُ بالسَّهرِجفني وحجَبتُمُ عن سِواكمُ نظَريما أنا مَجنونٌ بعشقي لكُمُ
ما ضرك يا شبه قوام الأسل
ما ضَرَّك يا شِبهَ قَوامِ الأَسَلِلَو تَرحَمنُي فَنَيِتُ من هَجرِكَ ليتِه كَيفَ أَرَدت يا مُنَى النَّفسِ فَما
عيني ما كان آفتي إلا هي
عَينَي ما كانَ آفَتي إِلاَّ هِيفي الوَجدِ بِذا الظَّبِي النَّفورِ اللاَّهيسَأَلتُ البَدرَ هَل تُرى تُشبِهُهُ
ما شام بطرفي بارقا للشام
ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِإلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهاميمن أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ما
داريت وكنت كاتما بلبالي
داريتُ وكنتُ كاتماً بَلباليجَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حاليلكن نَقلَ الدَّمعُ حَديثي بكمُ
أملت بأن يكون من أنصاري
أَمَلتُ بِأَن يكونَ مِن أنصاريفازورَّ وقالَ شيمتي إِقصاريفي اسمي عِبرَةٌ وناهيكَ بها
وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا
وَحقِّ الهَوى ما حُلتَ عَن عَهدكُم وَلانَسِيتُكُمُ يوماً ولا أَنا بِالسَّاليوَإِنِّي لأَدعو اللهَ جَهدي وَطاقَتي